وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٢

القرطبي: فلعل لأحدهما قرنا آخر ينفخ فيه.

9 - قال القرطبي: قال أبو السري هناد بن السري التيمي الكوفي: حدثنا أبو الأحوص - عن منصور عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة -: ما من صباح إلا وملكان موكلان يقولان: اللهم اعط منفقا خلفا، واعط ممسكا تلفا، وملكان موكلان يقولان: سبحان الملك القدوس، وملكان موكلان بالصور. زاد وكيع - بسنده إلى كعب: ينتظران متى يؤمران

فينفخان

والصحيح أن النفخ ثلاث للحديث السابق، ولقوله تعالى: ونفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين)، ونفخة الصعق ونفخة البعث، لقوله تعالى: ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون). وهذا اختيار ابن العربي وغيره، واختار بعض أنه نفختان؛ نفخة الفزع هي نفخة الصعق، والصعق والفزع متلازمان واختار القرطبي هذا القول، لحديث أبي هريرة وعبد الله بن عمرو، وذكر عبدالله بن المبارك عن الحسن عنه: بين النفختين أربعون سنة، الأولى يميت الله بها كل حي، والأخرى يحيي الله بها كل ميت

10 - قال أبو داود والبيهقي - إلى رزين العقيلي - قلت: يا رسول الله؛ كيف يعيد الله الخلق؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: أما مررت بوادي قومك

- VY-