وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٥

لا إله إلا الله أنس للمسلم عند موته، وفي قبره، وحين يخرج من قبره يا محمد؛ لوتراهم حين يمرقون من قبورهم ينفضون رؤوسهم، هذا يقول: لا إله إلا الله والحمد لله، مبيضا وجهه، وهذا ينادي: يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله، مسودا وجهه».

17 - قال - إلى ابن عمر - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وليس على أهل لا إله إلا الله وحشة؛ عند الموت، ولا في قبورهم، ولا في نشورهم، كأني بأهل لا إله إلا الله ينفضون عن التراب رؤوسهم، ويقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن

لعنة

18 ـ قال النسائي ومسلم - إلى أبي مالك الأشعري - عن النبي صلى الله عليه وسلم: تخرج النائحة من قبرها يوم القيامة شعثاء غبراء، عليها جلباب من الله، ودرع من نار، يدها على رأسها، تقول يا ويلاه.

ولفظ ابن ماجة: إن النياحة من أمر الجاهلية وإن النائحة إذا ماتت قطع الله لها ثيابا من نار ودرعا من لهب النار. ولمسلم: تقام يوم القيامة وعليها سريال من قطران ودرع من جرب. وروي من لهب النار

19 - قال أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: تخرج النائحة من قبرها شعثاء غبراء، مسودة الوجه، زرقاء العينين، ثائرة الشعر، كالحة الوجه، وعليها

- Yo-