وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٨

باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسواء (1).

27 - قال رسول الله: إنكم تحشرون إلى الله، حفاة عراة غرلا أي غير مختونين: كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين). ألا وإن أول الخلائق يُكسى إبراهيم - عليه السلام -، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب؛ أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: كما قال العبد الصالح: وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم). إلى قوله: (العزيز الحكيم) فيقال: إنهم

لم يزالوا مرتدين على أعقابهم؛ منذ فارقتهم. فأقول: سحقا سحقا

28 - قال: يحشر الناس يوم القيامة عراة، فقالت عائشة - رضي الله عنها -: الرجال والنساء جميعا، ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال: الأمر أهم أن يهمهم ذلك. وفي رواية: من أن ينظر بعضهم إلى بعض. وفي رواية: إن الناس شغلوا عن ذلك. فقيل: وما شغلهم؟ قال: نشر الصحائف فيها مثاقيل الذر.

29 - قال ابن أبي شيبة وابن ماجة - إلى أبي سعيد ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن صاحبي الصور بأيديهما أو في أيديهما قرنان، يلاحظان النظر، متى

1 - ورواه البخاري بإسقاط: عشرة على بعير.

- YA-