وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١١٦

يشفع للفئام من الناس، ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم من يشفع للرجل، حتى يدخلوا الجنة»

35 ـ قال أنس بن مالك؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمر الرجل من أهل النار على الرجل من أهل الجنة، فيقول: يا فلان؛ أما تذكر يوم استسقيتني فسقيتك شربة، فيشفع له، ويمر الرجل على الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا، فيشفع له، ويقول: الرجل للرجل: أما تذكر يوم بعثتني لحاجة كذا وكذا فذهبت لك، فيشفع له. وفي رواية: يا فلان أما تذكر رجلا سقاك شربة ماء يوم كذا وكذا؟ فيقول: إنك أنت هو؟ فيقول: نعم،

فيشفع فيه فيشفع.

قلت: معنى كونه من أهل النار، والله أعلم، أنه استحقها لولا هذه

الحسنة، وذلك قبل دخول النار

مرکزتحقيقات کامپوتر علوم ساري

36 ـ قال ابن ماجة - إلى عثمان بن عفان - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يشفع يوم القيامة ثلاثة؛ الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء.

37 - قال ابن السماك - إلى عبد الله بن مسعود -: يشفع نبيكم رابع أربعة؛ جبريل ثم إبراهيم ثم موسى أو عيسى، ثم نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، ثم

-117 -