الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٦لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؛ كل عمل جواظ متكبره، حديث حسن صحيح، والمتضعف (بفتح العين)؛ الذي يستضعفه الناس، أو بكسرها؛ المتذلل أو الرقيق القلب، والعتل؛ الغليظ الجافي، والجواظ؛ الجامع للمال أو الكثير اللحم المختال في مشيه
24 - قال ابن ماجة - إلى أنس بن مالك - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، لولا أنها أطفئت بالماء مرتين، ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله عز وجل أن لا يعيدها فيها
25 - قال ابن ماجة - إلى أنس بن مالك - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله: يؤتى يوم القيامة بأنعم أهل الدنيا من الكفار، فيقال: غمسوه في النار غمسة، فيغمس فيها فيخرج، ثم يقال له: أي فلان؛ هل أصابك نعيم
قط، فيقول: لا ما أصابني نعيم قط، ويؤتى بأشد المؤمنين ضرا أو بلاء فيقال: غمسوه غمسة في الجنة، فيغمس فيها غمسة، فيقال له: أي فلان؛ هل أصابك ضر أو بلاء؟ فيقول: لا ما أصابني قط ضر ولا بلاء».
26 - قال ابن أبي شيبة وابن ماجة - إلى أبي سعيد الخدري ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الكافر ليعظم حتى أن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده على ضرسه؛ كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه
- 126 -