الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٨٧وقال - إلى أبي هريرة - عنه: من حلف فقال في حلفه واللات والعزى، فليقل لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك فليتصدق؛ أي إن حلف بهما جاهلا أو ذاهلا فليكفرها بلا إله إلا الله، أو تعظيمها فقد خرج من الاسلام، فليدخله بلا إله إلا الله، ومن قال: تعال أقامرك فليكفرها بالصدقة، واللات صنم لثقيف بالطائف أو لقريش بنخلة، والعزى سمرة لغطفان كانوا يعبدونها
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه
مر تحقيقات که موتر علوم اسلامي
- YAY -
٢٬٠٧١ / ٢٬١٢٠
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.