وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٣٠

يا ابن حضير، قال: فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى؛ هو ابنه وكان من الفرس قريبا، فرفعت رأسي فانصرفت إليه، فرفعت إلى السماء رأسي، فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فعرجت حتى لا أراها، قال: وتدري ما ذاك؟ قال: لا. قال: تلك الملائكة، دنت لصوتك، ولو قرأت؛ أي دمت على القراءة لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى عنهم. وفي رواية: لرأيت الأعاجيب.

قال المؤلف محمد أطفيش: الصحابة كلهم في الولاية، لأنهم تحت الامام العدل؛ وهو النبي صلى الله عليه وسلم، وتحت الصديق والفاروق، فيستصحب حالهم ذلك في زمان الفتنة، والمدح النبي لهم، إلا من حضر الفتنة وزل فيها ولم يتب، فإنه يبرأ منه، ولا يبرأ ممن توقف، لأن التوقف هو الواجب عليه، إذ لم يدرك الحق، ويدل لهذا أن عمارا وأبا ذر وابن مسعود، ونحوهم من شهرت ولايته، لم يبرأوا ممن توقف كابن عمر، وزيد بن ثابت، وأبي هريرة، ومحمد بن مسلمة، وسعد بن أبي وقاص ولو تولوا عثمان

وعليا.

مرکزتحقيقات کامپوتر معلوم اسلامي

34 ـ قال البخاري - إلى أنس بن مالك - عن أبي موسى الأشعري - عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثل الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة، طعمها طيب وريحها طيب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة، طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر،، ومثل

الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر ولا ريح لها.