الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٢142 -
أربعون حديثا في الطعام
قال أبو مجلز، ما يعيش فى البر والبحر فلا تصده، أى لا تكتف بصيده عن ذكاته إن أدركته حياً، وما كان حياته في الماء فذاك، وما كان يعيش في البر أكثر أو عكسه، فالحكم الأكثر حيث يفرخ.
قال عبد الله بن عمير: دخلت أنا وأبو عبد الله المغافرى على زبنب بنت رسول الله وعلى آله فقربت إلينا جراداً مغلواً يعمان فقالت كل يا مصرى من هذا لعل الصبر أحب إليك منه، قال: قلت إنا لنحب الصبر، فقالت: كل يا مصرى إن نبياً من الأنبياء سأل الله لحم طير لا ذكاة له فرزق الله الحيتان والحراد، وفيه أن الحوت قبل آدم عليه السلام، ويجاب بأن الحوت مرزوق هو به، مع تقدمه بأن ساقه الله إليه، فصيد حيث لا يصاد هو والحوت بإنشاء خلقه، أو بسوق إليه أيضاً لما خلق الله جل، و على آدم عليه السلام، قالت دابة من البر: للحوت قد خلق خلقاً يبسط أعضاءه ويقبضها فقال: الحوت إن كان ذلك لم يبق لى مقام في البحر، ولا لك مقام فى البر، ومثل ذلك ما قال كعب الأحبار رضي الله عنه، سألت مريم بنت عمران ربها أن يطعمها لحماً فأطعمها الجراد، فقالت: أعشه بغير رضاع، وتابع بينه بغير شياع، أي صوت
اللهم
قال: قال عبد الرزاق بسنده إلى جابر بن عبد الله، نهى رسول الله و على آله عن أكل الهرة، وثمنها قال الجمهور: هذا إما نهى تنزيه وإما محمول على هر ينفع في البيت، وقيل: تحريم عموم لماروى الحاكم أنه كان يأتي دار قوم من الأنصار، ودور لا يأتيها فشق عليهم فكلموه فقال: إن في داركم كلباً، قالوا: فإن فى دارهم سنوراً. فقال وعلى آله:: السنور سبع أى مجرد سبع ليست فيه خسة الكلب، بل هو
،،
دونه. قال الحاكم: حديث صحيح