الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤-- YEE -
منها، فخرجت، ودخل رسول الله الله فأخبرته فقال: «من ابتلي بشيء من هذه البنات كن له ستراً من النار)، قال الترمذي: حسن صحيح
قال إلى أنس بن مالك: قال رسول الله: «من حال جاريتين دخلت أنا وهو الجنه كهاتين وأشار بأصبعيه)، وهو حسن غريب. قال إلى أنس بن مالك، جاء شيخ يريد النبي فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له، فقال النبي: و ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا،، وهو غريب، والمراد صغير السن وكبير السن المسلمان على ما قال الترمذى، إذ بوب لرحمة الصبيان، فذكر الحديث وهو راجح إن لم يعرف لذلك الشيخ تقدم في الإسلام ورسوخ فيه، وإلا فلا مانع من تفسير الصغير بالحادث فيه، وغير الراسخ وبالكبير القديم فيه والراسخ وفي رواية: (ويعرف حق كبيرنا، وفى رواية عمرو بن شعيب: عن أبيه، عن جده عنه: ه ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ولم يعرف شرف كبيرنا،، و هذا يدل أن الكبير بالرسوخ أو القدم في الإسلام، وحاصل الأمر أن تثبت ذلك كله الصغر بالسن، والصغر بحدوثه في الإسلام أو عدم الرسوخ فيه، والكبر بعكس
هذا وبالكبر في السن، ويرحم صغير السن المسلم، وحديث الإسلام وغير الراسخ بأن يثبت ويوقر المسلم الكبير السن والمسلم الراسخ فيه أو القديم. قال إلى عكرمة، عن ابن عباس، قال رسو الله: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر)، وهو غريب، ومعنى ليس منا ليس بولى ننا كذا فسره الربيع بن حبيب، وقال الترمذى وأربعة من أهل العلم معناه: ليس من سنتنا أى من أدبنا، أى ليس من أهل سنتنا، وقيل ليس مثلنا وتفسير الربيع أوضح، واختار ابن عينية ترك تفسيره ليكون أعم، فيكون أوقع في النفس.
قال عمرو بن دينار، عن أبى قابوس، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله: و الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، الرحم شجنة من الرحمن، من وصلها وصله الله،