وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٣

1

253

اربعون حديثا في اليتيم والحار والمملوك

قاله و على آله: (اللهم إنى أخرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة) أى أحرمه وأضيقه، رواه ابن أبي شيبة إلى سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال ابن ماجة إلى أبى هريرة، عن النبي: و خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه. .

قال إن عطاء بن أبي رباح إلى ابن عباس، قال رسول الله: و من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره و غدا وراح شاهراً لسيفه في سبيل الله، وكنت أنا وهو في الجنه أخوين كهتين أختان وألصق أصبعيه السبابة والوسطى. . قال ابن أبي شيبة إلى ابن حدير يعنى أبا بلال بن حدير عن ابن عباس عنه: كانت له أنثى - قال أبو داود أي يتيمة - فلم يبدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله الجنة، وقيل المراد بالأنثى

بنته، وبالولد ابنه

من

معلوم

قال أبو داود إلى عوف بن مالك الأشجعي: قال رسول الله: و أنا وامرأة سفعاء الخدين كهتين يوم القيامة، وأومأ يزيد من السند بالوسطى والسبابة، امرأة آمت من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على ياماها حتى بانوا أو ماتوا. . قال الله وعلى آله: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما، كأنه أشا ربينهما تفاوتاً بالنبوة كالتفاوت بالفرجة، ولفظ أبي داود والترمذى إلى أبي حازم عن سهل، أن النبي قال: و أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة،، وقرن بين أصبعيه الوسطى والتى تلى الإبهام، إلا أن الترمذى قال: وأشار بأصبعيه يعنى السبابة والوسطى، ولم يقل قرن إلخ.

نال و على آله: (من كفل يتيما له قرابة أو لا قرابة له فأنا وهو