وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦

4.7 -

محدث

قال ابن أبي شيبة، وعلى بن محمد، حدثنا عبيد بن سعيد، قال: سمعت شعبة عن زيد بن حمير؛ قال: سمعت سليم بن عامر عن أوسط الحبلى، أنه سمع أبا بكر حين قبض النبي لا يقول: قام رسول الله في مقامى هذا، ثم بكى أبو بكر وقال: إنه قال: عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيراً من المعافاة، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً).

قال ابن ماجة إلى عمرو بن العاص: قال رسول الله: «إن من قلب ابن آدم بكل واد شعبة، فمن اتبع قلبه الشعب كلها لم يبال الله بأى واد أهلكه، ومن توكل على الله كفاه الشعب). ونقول الشعب كالجاه والمال، وطول العمر

قال ابن ماجة إلى جابر بن عبد الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ه لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله،، أى يثق برحمة الله أنه لا يتعاظم الله شيء.

قال إلى عبد الله بن مسعود: قال رسول الله: و لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»، أي من إيمان راسخ موجب لاتباع الأوامر، وترك مناهيه، أو قال هذا قبل نزول الفرائض لمن

مات قلبه

•

قال إلى سعيد الخدري، قال رسول الله: و من يتواضع الله درجة يرفعه الله سبحانه به درجة، ومن يتكبر على الله درجة يضعه الله درجة، حتى يجعل في أسفل السافلين، قال إلى أبي حازم إن عامر