وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨

-

308 -

واقد، حدثنا مغيث بن سمى، عن عبد الله بن عمر، وقيل لرسول الله: أى الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان، قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: و هو التقى النقى لا إثم فيه ولا بغى ولا غل و لا حسد،، ونقول هذا تفسير باللازم فإنه يلزم من خم القلب بمعنى إزالة الخمامة منه، وهي ما يكون مما لا يجوز، كقمامة البيت ب منى ما يكنس منه أن يكون نقياً تقياً

قال إلى مكحول، عن واصلة بن الأسقع، عن واصلة بن الأسقع، عن أبي هريرة، عن رسول الله: و يا أبا هريرة كن ورعاً تكن أعبد الناس، وكن قنعاً تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن جوار من جاورت تكن مسلما، وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت

القلب) قال إلى أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر: قال رسول الله: ه لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الحاق)، و نقول: ورع العدول الكف عن الحرام، وورع الصالحين الكف عما يحتمله، وورع المتقين الكف عن حلال يخاف أن يوصل إليه، وورع الصديقين الكف عما سوى الله لنا أيصرف ساعة فى غير ما يفيده، وقيل الكف عما جاء على يدى من غذى بالحرام، والورع عن ذلك هو المعتبر لا الورع عما

سوى ذلك

قال ابن أبي كبشة الأنصارى: قال رسول الله: و مثل هذه الأمة كمثل أربعة نفر رجل أتاه الله مالا وعلماً فهو يعمل بعامه في ماله ينفقه في حقه، ورجل أتاه الله علماً ولم يؤته ما لا فهو يقول: لو كان لى مثل هذا عملت فيه مثل الذي يعمل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهما في الأجرسواء، ورجل أتاه الله مالا ولم يؤته علماً فهو يخبط فى ماله ينفقه في غير حقه، ورجل لم يوته الله علماً ولا مالا، فهو يقول: لو كان لي مثل هذا عملت