بيان أثر الاجتهاد والتجديد في تنمية المجتمعات الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١١٩الخاتمة
من خلال النظر في هذا البحث وتقليب أوراقه نخرج بما يلي: 1 - أن الاجتهاد في كل عصر من الأمور الضرورية التي لا بد للأمة بها من أجل حل مشكلاتها والحفاظ على دينها والربط
أن تعنى
بين الواقع والشريعة.
2 - أن باب الاجتهاد لم يغلق بحال، فإن الرجوع إلى الكتاب والسنة واستلهام الأحكام منهما أمر لا مناص منه في كل عصر حتى
تستقيم حياة الناس.
3 - أن هذا الأمر لا يمكن أن يتعاطاه كل أحد، وإنما يقوم به علماء الشريعة الذين جمعوا بين وسائل الاجتهاد بدراسة الكتاب والسنة والعلوم التي هي وسائل لمعرفتهما ودراسة مقاصد الشريعة ودراسة أوضاع الناس وإدراك ما يحيط بهم من أحوال.
4 - أن التجديد في الجانب الفقهي والدعوي ضرورة لا بد أن تلبى في هذه الحياة وإلا سارت القافلة وتخلف المسلمون عن
اللحاق بها.
١١٩ / ١٤٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.