بيان أثر الاجتهاد والتجديد في تنمية المجتمعات الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٢٠120
بيان أثر الاجتهاد والتحديد في تنمية المجتمعات الإسلامية
ومما تقدم أرى أنه لا بد من التوصية بما يلي:
:أولاً: توعية الناس لتقبل الآراء الجديدة المبنية على الأصول الشرعية وعدم الجمود على ما تقدم من آراء سابقة ربما كانت صالحة لعصور خاصة وذلك في المتغيرات دون الثوابت.
ثانيا: إعداد جيل من الفقهاء الربانيين الجامعين بين دراسة مصادر
الشريعة واستلهام مقاصدها وبين دراسة العصر وظروفه ومتطلباته.
ثالثا: توفير فرص الاجتهاد الجماعي لأجل تفادي الخطأ باجتماع الفقهاء وتدارسهم الموضوعات المطروحة، فإن الإنسان قليل بنفسه كثير بأخيه ويمكن أن يكون ذلك من خلال الحوار في المجامع الفقهية، أو من خلال إيجاد منتديات فقهية في الشبكة العنكبوتية وتيسير الحوار فيها بين الفقهاء في أطراف العالم يات والا آسماري
رابعا: الأخذ بوسائل العصر في تشخيص القضايا التي تحتاج إلى دراسة وحل والاستعانة بتلك الوسائل في دراستها مع إشراك المتخصصين في كل فن حتى يتم تصورها تصوراً سليماً فإن الحكم على الشيء فرع
تصوره
خامسًا: حشد جميع الإمكانات من أجل إبراز صورة الإسلام المشرقة وذلك بالدعوة إليه بالحكمة والأخذ بوسائل العصر في هذه الدعوة ليظل
الإسلام منارة شاهقة يسطع نورها على العالمين.
وعلى الله قصد السبيل وعليه المعوّل في إنجاح الوسائل وتسهيل