أثر الإدمان المشروع على العبادات البوسعيدي، عمر بن عبد العزيز بن هلال

أثر الإدمان المشروع على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وقبل التطرق لأسباب الإدمان المشرروع، نقسم الإدمان الى نوعين:

النوع الأول: أسباب الإدمان الغير مشروع:. الجهل بخطورة المواد المخدرة وتأثيراتها على حياة الإنسان بعض المرضى لا يعرفوا خطورة الأدوية المخدرة بسبب جهلهم بخطورتها والعواقب التي قد تحدث من خلال تناولها المستمر والعشوائي، ومثال على ذلك دواء الترامال فهو من الأدوية المسكنة للألم، ولكن أضرارها عديدة، فالإدمان على هذا دواء يؤدي الى إفساد الكبد وغيرها من الاضرار التي قد تلحق الانسان.

المشاركة: وهو مشاركة الآخرين في أخذها من باب المجاملة، فالبعض يتناول هذه الأدوية

في الحفلات الجماعية للمشاركة والمجاملة دون معرفة العواقب الي تلحقهم بعدها. التفاوت الطبقي بين الناس: إن في بعض المجتمعات توجد تعصبات في المناصب فيختلف التعامل بحسب الطبقات، وهذا من أسباب الإدمان، لأنه قد يرى نفسه أقل طبقه، فيبدأ التأثير النفسي عليه.

تناسي الهموم فهو يرى أن الإدمان والمخدرات هي الطريق الذي يساعده في تناسي همومه وأحزانه، وهذا للأسف هو التفكير السلبي؛ لأنه بهذه الطريقة يضر نفسه بأضرار كثيرة؛ فالإدمان والمخدرات مضرة على الجسم والعقل وليست هي الطريقة المناسبة والصحيحة لتناسي الهموم والأحزان والقلق، فالصلاة والدعاء هي طرق من طرق علاج

الروح، والقرآن الكريم هو

الشافي للروح وهو الذي ينسي ويزول الألم وليست المخدرات

المؤدية للإدمان وإتلاف الجسم والعقل.

17