أثر الإدمان المشروع على العبادات البوسعيدي، عمر بن عبد العزيز بن هلال

أثر الإدمان المشروع على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٢٢

المبحث الثاني: أسباب الإدمان المشروع وأنواعه في العصر الحديث: وفي هذا المبحث سأتطرق الى أهم أسباب الإدمان المشروع، وهذا يعد من أهم المباحث التي يتلخص فيها أهم أسباب الإدمان المشروع، وأنواعه التي تؤثر بحياة الإنسان والتي قد سادت في الزمن المعاصر، وحتى أصبح الإدمان في الزمن الحالي منتشر جداً، ولا يقتصر على إدمان المخدرات أصبح يوجد إدمان الإنترنت إدمان الأجهزة الإلكترونية، فالإدمان أصبح من الأمور سريعة الانتشار في عصرنا الحالي وهذا يعود لتطور التقنيات والسهولة للوصول على المخدرات، وعلم النفس من العلوم التي اهتمت بالحديث عن الإدمان، فالأثر النفسي من الأسباب المؤدية الى الإدمان المشروع.

بل حتى

المطلب الأول: أسباب الإدمان المشروع.

إن من سنة الكون الطبيعية لكل حادثة تقع سبب معين فالمسبب لا يوجد إلا بسبب، ولقد ورد في القرآن الكريم في سورة الكهف، وفي قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾، إن لكل شيء قد يحدث يوجد هناك سبب لحدوثه، ومثال على ذلك الطلاق؛ فالطلاق لا يحدث إلا بعدة أسباب، ومن أسبابه عجز الزوج عن تأدية الحقوق الزوجية مثل النفقة والمعاشرة وسوء التعامل مع زوجته فالمسبب لا يحدث إلا بسبب، ولهذا فإن الإدمان المشروع له عدة أسباب لحدوثه.

وعلى النحو الآتي فإن الإدمان المشروع له أسباب كثيرة ومنها:

أ- الأمراض المزمنة، بالألم الشديد الذي يعاني منه بسبب المرض، ت-الصعوبة مع التعايش المرض دون الأدوية المخدرة فقد يجد حرجاً دونها، ج- المرض المزمن قد يؤدي إلى الموت من دون التداوي بالمخدرات فيضطر للتداوي بها، حالجهل بأخطار استعمال المخدر، فالجهل بالمواد المخدرة له عواقب عديدة ومنها الإدمان فالإدمان المشروع قد يحدث بسبب الجهل بالمواد المخدرة، وأيضا التفكير لا سليم، فالبعض يفكر أن المخدرات هي العلاج للتناسبي من الهموم وهي غير ذلك؛ بل ه

هي مؤذية للعقل، وتجعله يتصرف بما لا يعلم.

1 سورة الكهف: الآية 84،85

16