أثر الإدمان المشروع على العبادات البوسعيدي، عمر بن عبد العزيز بن هلال

أثر الإدمان المشروع على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٣٧

وبناء على هذا فإن التداوي ينقسم إلى قسمين التداوي بالمباحات والتداوي بالمحرمات: التداوي بالمباحات يكون بالأمور التي أباحها الشرع مثل: التداوي بالقرآن الكريم، والتداوي بالحجامة والتداوي بالكي بالنار، وغيرها من الأمور التي أجازها الشرع

وأباحها.

التداوي بالمحرمات وهو التداوي بكل ما حرمه الله سبحانه وتعالى وذلك مثل التداوي بالخمر، والتداوي بالسحر والشعوذة والرقية المحرمة زغيرها من الأمور التي حرمها الله سبحانه وتعالى لحكمه أرادها والتداوي بالمحرمات هو محور حديثنا، وذلك بسبب الارتباط بين التداوي بالمحرمات والإدمان المشروع، وهو الذي يحدث بسبب تناول، وأخذ الله فكلاهما متعلق بالأدوية المخدرة أو المسكرات التي حرمها الشرع وأمر الدين

ما

حرمه

الإسلامي باجتنابها بسبب تأثيرها على العقل والجسد.

المطلب الأول: حكم التداوي بالمحرمات.

التداوي بالمحرمات من المواضيع المهمة في العصر الحديث وذلك لانتشار الكثير من الطرق المحرمة في العلاج، فهل يجوز المعالجة بالمحرمات مطلقا أم هنالك تقييد في التداوي بالمحرمات؟، وما المحرمات التي شاع استخدامها في التداوي؟ وما حكم التداوي بها، وبناء على هذه الأسئلة

يتضح المراد من التداوي بالمحرمات.

أولاً: ما مفهوم التداوي بالمحرمات:

مفهوم التداوي:

لغة: استعمل الدواء أو أخذه قال الرازي في كتابه داواه، عالجه يقال فلان يدوي ويُداوي وتداوى بالشيء تعالج به» (1).

1) الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبدالقادر، مختار الصحاح، تحقيق: محمود خاطر، (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، د. ط،

1415 هـ. (1995) م)، ج ?، ص (90)

???

31