أثر الإدمان المشروع على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٥٣في سبيل تحصيل كل ما يرضي الله سبحانه وتعالى من أعمال والتقرب إلى الله كذلك يكون بمنع كل ما نهى عنه الله وهو الخمر والمسكرات المؤدية للإدمان، فإن هذه المخدرات قد تؤثر على القيام بالعبادة عند الوصول إلى حالة معينة من الإدمان المشروع الذي قد يؤدي إلى أضرار مادية كثيرة.
. البعد عن كل ما يؤثر على العبادات وهذا موضوعنا المهم، فالبعد يكون عن كل شي قد يضر بالعبادات، فالإدمان المشروع قد يؤثر على صاحبه على العمل بالعبادات، وذلك في حال اشتداد هذا الإدمان المشروع.
وهذا جملة من الآثار المترتبة على العبادات في حياة الإنسان والمجتمع فينبغي المحافظة عليها والدوام عليها حتى نكون ممن يهتم بالعبادة ويقوم بأدائها دوماً، وهي كذلك تعكس شخصية المسلم التقي المتمسك بدينه.
•
فالعبادات تنقسم إلى أنواع كثيرة حسب المقاصد الشرعية لها ونتطرق إلى أهمها: عبادات شرعت بالتكليف بالأبدان: أي تكون هذه العبادة بالبدن أي القيام بها يعتمد على بدن الإنسان، ومثال على ذلك الصلاة والصيام، فالصلاة من أهم العبادات التي يتقرب بها الشخص إلى ربه، وكذلك الصلاة تكون بالبدن أي بروح الجسد، وأيضا. فالصلاة شرعت من أجل النهي عن الفحشاء والمنكر يقول عز وجل في محكم كتابه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾، فهذه العبادات هي ما شرع التكليف بها بالأبدان.
عبادات شرعت بالتكليف بالأموال: أي تكون عن طريق دفع الأموال وكسب الثواب
، فالإنسان يقوم بها اعتماد على ماله وليس بدنه ومثال على ذلك الزكاة والكفارة، يقول الله عز وجل في أهمية ووجوب زكاة: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِمَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ
1 سورة العنكبوت الآية رقم (45)
47