أثر الإدمان المشروع على العبادات البوسعيدي، عمر بن عبد العزيز بن هلال

أثر الإدمان المشروع على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٥٢

1

وعلى هذا ينبغي ذكر بعض الآثار المترتبة من العبادات وهي تتلخص في عدة نقاط: الإيمان المطلق بالله سبحانه وتعالى، وعدم الشرك به أبدا وذلك لأن الله سبحانه وتعالى يملك هذا الكون مطلقاً، يقول الله عز وجل في محكم كتابه: قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ الله﴾، فالكل مؤمن بأن الكون الله.

.2

الطمأنينة والسكينة بأن هناك رباً يدير شؤون الأمة جميعها، فالإنسان يجب عليه شكر ربه في كل وقت وحين على ما يبعثه علينا من طمأنينة وراحة البال وسكينة.

.3

العبادة هي صلة الوصل بيننا وبين الله فإذا قطعت، هلكنا فليس لنا إلا الله لنعبده، ويجب على المسلم بذل ما بوسعه حتى يؤدي العبادة بأحسن وجهها قاصداً فيها عبادة الله وحده لا شريك له وأن يقوم بالعبادات على وجه الخشوع حتى يرضي الله سبحانه وتعالى، فالله سبحانه

وتعالى غني عنا.

(4). إن للعبادات آثاراً كثيره في حياة المسلم فهي تبعده عما يضره مثل الصلاة، وتساعده على الصبر والتحمل وهذا مثل الصيام الله عز وجل، وهناك من العبادات التي تعود على الأمة كلها بالنفع وذلك مثل الكفارات وزكاة.

ه. العبادة تُكسب فاعلها ومؤدييها الأجر والثواب وذلك لأهميتها في حياة الإنسان، وترفع من شأنه، فالله سبحانه وتعالى خلقنا من أجل عبادته وإعمار الأرض.

(6). العبادة تقرب المجتمع المسلم من بعضه وتبني له روح التسامح والمحبة والمودة بين الأسر والمجتمعات والدفاع عن بعضهم البعض، وكذلك تبني للمجتمع القوة والشجاعة والعزيمة

1

سورة لقمان: الآية (25).

فجميع الخلق يعلمون أن هناك رباً خلق السماوات والأرض، ولكن رغم علمهم ينكرون.

46