أثر الإدمان المشروع على العبادات البوسعيدي، عمر بن عبد العزيز بن هلال

أثر الإدمان المشروع على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٧٧

المبحث الثالث: أساليب معالجة الإدمان المشروع والأدوية المخدرة

الشرعية.

في هذا المبحث سأتحدث عن أهم المواضيع المتعلقة بطرق معالجة الإدمان المشروع وأهم الأمراض المؤدية إليه، وأنواع الأدوية المستخدمة لمعالجة الأمراض المزمنة التي بدورها أدت إلى الإدمان

المشروع. إن الإدمان المشروع يحدث نتيجة أخذ وتناول الأدوية المخدرة وذلك بسبب إصابة الشخص بأمراض مزمنة مثل: أمراض القلب، وأمراض السرطان وأمراض الدم الوراثية وغيرها، أو الأمراض الجراحية في العضل وغيرها من الأمراض التي لا يمكن العلاج منها إلا بالتداوي بالمخدرات أو الأدوية الأخرى.

لكل مرض يوجد له طرق ووسائل وحلول للوقاية منه، فإن الإدمان المشروع لقد انتشر كثيراً في زمننا الحاضر، ولابد من وجود الحلول لمعالجة هذا المرض والإبعاد عنه، والوقاية منه حتى لا ينتشر ويؤثر على الكثير من الناس، فانتشار هذا المرض له أضرار كثيرة مؤثرة على صحة الإنسان فيجب معالجته واقتلاع المشكلة من جذورها، لا سيما في ظل تزايد حالات الأمراض المزمنة أو الجراحية. وتبدأ معالجة الإدمان المشروع من معرفة أسبابه ولقد ذكرنا أسباب الإدمان المشروع سابقاً، وبمعرفة الأسباب ينفتح باب حل مشكلة الإدمان المشروع، فالمعالجة تكون بعد حدوث الحدث أو قبله وتسمى الوقاية من المرض، وعلى هذا هناك طرق للعلاج وطرق للوقاية منه، فطرق الوقاية. التي تكون قبل حدوث الحدث أي قبل الإصابة بالمرض، فالوقاية خير من قنطار علاج.

لأن

مي

بسبب

ولحل مشكلة الإدمان يجب أولاً معرفة الأمراض التي تؤدي إلى الإدمان المشروع؛ انتشار الأمراض المزمنة والأمراض التي تحتاج إلى جراحة قد زاد استعمال الأدوية المخدرة لهذه الأمراض، وهناك العديد من الأمراض الأخرى التي تحتاج إلى العلاج باستخدام الأدوية الطبية المخدرة بمختلف أنواعها ولهذا نجد في المستشفيات والمراكز الصحية العديد من الأدوية المخدرة، فكل مرض وبحسب قوته وشدته له دواء معين بمواصفات معينة وجرعات معينة حتى لا يحدث للشخص أضرار وأعراض بسبب هذه الأدوية المخدرة.

71