أثر الأمراض الوراثية في الحياة الزوجية (دراسة فقهية تطبيقية على المجتمع العماني) الزيدية، شيماء بنت جمعة بن سعيد

أثر الأمراض الوراثية في الحياة الزوجية

الجزء ١ · صفحة ٦٤

إذا كان أحد الخاطبين مصابًا بمرض وراثي خطير أو مرض معدي خطير يجب عليه إخبار الطرف الآخر بذلك لوجود الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة والآثار والإجماع على حرمة الغش والتدليس والتغرير والخداع والتحايل التي تدور معانيها حول كتمان الحقيقة واستعمال طرق النصب والاحتيال للوصول إلى مآرب الغاش والمدلس والمغرر والمحتال، لذلك قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" من غش فليس مني". فالنكاح قائم على الإفصاح والشفافية فعلى الخاطبين الإفصاح للطرف الآخر وإلا فهو آثم وللطرف الآخر حق الفسخ بل والتعويض إن أصابه ضرر تطبيقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي أصبح مبدأ وقاعدة عامة: (لا ضرر ولا ضرار)، وقد صدر قرار المجمع من مجمع الفقه الإسلامي الدولي (رقم ?/????)) بوجوب إخبار المصاب الآخر من الزوجين. "

وإذا كان كلا الخاطبين مصابًا فما الذي سيترتب على ذلك:"

إذا تقدم خاطب للزواج من مخطوبته وصارح كل الطرفين الآخر بأنه يحمل في جسده مرض وراثي ومن الممكن أن يعود سلبًا على حياتهما وعلى ذريتهما ووافق الطرفين على ذلك فيعود الأمر لأهل الاختصاص لمعرفة رأيهم في هذه الحالة ولأهل الشرع للتعرف على آراء

الفقهاء في هذه المسألة. أولا من الناحية الطبية:

تنقسم الأمراض من الناحية الطبية إلى أمراض معدية وأمراض غير معدية فإذا كان المرض غير معدي بحيث لا يؤثر سلبًا في الطرفين ولا على الذرية فالأولى الجمع بينهما، وأما إذا كان المرض معديًا على كل منهما بحال الآخر وأنهما مصابان بالمرض نفسه فالزواج أولى لهما بشرط استمرار العلاج.

غشنا فليس مني، أبو الحسين مسلم بن

أخرجه مسلم في صحيحه، ???، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من الحجاج بن مسلم صحيح مسلم، ط ?. (تركيا): دار الطباعة العامرة، (1334) هـ) ج (1)، ص (69). الدين القره، علي يوسف المحمدي، فقه القضايا الطبية المعاصرة، ط (4). (بيروت: شركة دار البشائر

داغي، علي محيي

الإسلامية، (1432) هـ - ????م)، د. ج، ص ???-???-???-???.

الله الطيار، عبد أحمد، أثر الأمراض المعدية في الفرقة بين الزوجين د. ط. (المملكة العربية السعودية: بن

محمد

بن

د. د، (1440) هـ - ? (0) ??م) د. ج، د. ص.