أثر الأمراض الوراثية في الحياة الزوجية (دراسة فقهية تطبيقية على المجتمع العماني) الزيدية، شيماء بنت جمعة بن سعيد

أثر الأمراض الوراثية في الحياة الزوجية

الجزء ١ · صفحة ٧١

فكانت إجابته أما قبل الحمل فإن كان التوقف لا يؤثر في الأم ضررًا، ولا يسبب

لها

خطورة، لا تترتب عليه نتائج سلبية فلا مانع من ذلك، ولكن مع تراضي الزوجين على وقف الحمل عندما تكون هنالك حاجة داعية إلى ذلك، ولكننا نحبذ أن يوّكل هذا الأمر إلى قضاء الله تعالى وقدره، فإن الله تعالى قادر على أن يهب هذا السائل أولادًا معافين من كل بلاء، مشفيين من كل داء، صالحين، فطرتهم سوية، قادرين على مواجهة هذه الحياة وأعبائها، فإن الله تعالى على كل شيء قدير، وليعول على الدعاء فإن الله تعالى يقول:" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا

يَرْشُدُونَ" (البقرة: (186)).

وسئل سماحته هذا السؤال:

بي

لَعَلَّهُمْ

أنا رجل متزوج، وقد رزقني الله ابنتين، وابنا، وقد ولدت الطفلتان مريضتين وقال الأطباء بأنهما أصيبتا بشلل في المخ وقال لي أحد الأطباء إن نسبة الإعاقة في بناتي اللاتي سينجبن (75) %، فهل لي في هذه الحالة أن أقطع النسل بإحدى الطرق كالعزل مثلا؟ فكانت إجابته الطبيب قد يخطئ في تقديره، فعلى أحسن تقدير لا يعدو أن يكون قوله ظنيًا فلا يجوز التعويل عليه في الإقدام على هذا الأمر الخطير مع أنك أن لم تفعل فلست أنت السبب فيما يصبن به لو وقع ذلك وإن لم يجد بُدًا من الإقدام على هذا فليستشر أكثر من طبيب من الإطباء المسلمين الموثوق بهم، والله أعلم.

"فتاوى سماحة الشيخ أحمد الخليلي حفظه الله في إجهاض الجنين المشوه أو المعوق": 1 سئل -حفظه الله - هذا السؤال:

هل يجوز إسقاط الجنين المشوه خلقيًا؟

فكانت إجابته: لا يجوز إسقاط الجنين المشوه خلقيا؛ لأن تشوهه من قدر الله تعالى

وليس هو بفعل أحد من الناس وأما إسقاطه ففعل بشري يحاسب عليه فاعله ولا يحاسب أحد

الخليلي، الفتاوى الطبية، ص ???-???-????

(62)