تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١١٩قال الناسخ الفقير، إلى ربه القدير: ولنؤثر نحن ختام نسخ الكتاب حامدين لله الملك العلام، على الكريم،
وافر نعمة الإتمام ومصلين على رسوله محمد النبي عليه السلام، قائلين أن هذا السفر الموسوم بمعالم الدين، كتاب جليل القدر، عظيم الخطر، قد احتوى على جواهر فوائد، وزواهر فرائد، من لآلي بحر علم التوحيد، للملك المجيد، لكن غوص الفهم على غالب دقائق مبانيه، حتى يعثر على حقائق در معانيه، متعذر إلا على ذي الرياضة زمانا بالعلم العقلي، لإفراغه في قالب العلم الفلسفي، فلله درُ، مصنفه أي فارس كرار في ميادين المناضلات العقلية والمحاورات الكلامية، ولله الحمد على ما تيسر، وكون وصوله إلى عمان من بلاد المغرب تحفة لشيخ المسلمين، وقدوتهم في الدين، الرئيس العالم سعيد خلفان أحمد بن الخليلي العماني، في بقية من هنالك من الفرقة المرضية، المدعوة بالناجية الإباضية، أصلح الله قلوبنا ببركاته، وأعاد علينا من صالح كراماته، آمين،
والحمد لله
رب العالمين.
بن
تم نسخ الكتاب الشريف في يوم حادي من شهر جمادى الأولى من شهور سنة واحد وسبعين سنة وألف سنة" من الهجرة الإسلامية، بقلم الفقير الحقير إلى ربه عامر بن سالمين بن سرور الشماخي البهلوي؛ بيده، والحمد لله رب العالمين. (?)
أحمد خلفان بن
_لعله أراد (المناظرات). 2_الخليلي، سعيد بن. بن صالح الخليلي (?????هـ)، نسبة إلى الخليل بن شاذان الخروصي، يكنى بأبي محمد، ولقب بالمحقق، وذلك لشهرته بتحقيق المسائل وتأصيلها واقترانها بالأدلة، ولد في قرية بوشر بني عمران على المشهور سنة 1236هـ، كان عالم عمان في عصره، وقدوة أهلها، ويعد من الساسة العظام والمفكرين الكبار له مؤلفات عدة، من أشهرها: تمهيد قواعد الإيمان وإغاثة الملهوف ومقاليد التصريف ينظر الغافري عبدالله بن سعيد الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي وآرأوه الكلامية، دت، دط، دن، ص 41-67.
_هنا خطأ
في، كتابة التاريخ، والصواب سنة (????هـ)، لا سنة (????)، لأنه في هذا التاريخ (1071هـ) لم يولد صاحب
الكتاب ولا الناسخ ولا من نسخ له الكتاب.
4_لم نعثر على ترجمة له.
???