تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١١٨

وبأن الله يغفر الصغائر باجتناب الكبائر، ولا يغفر الكبائر إلا بالتوبة، وبتكفير المرأة التي تؤتى فيما دون فرجها، وأهل التأويل والمخطئين في تأويلهم، وبأن خطأهم فيه لا يخرجهم إلى الشرك، وبأن الأسماء تابعة للأحكام، وبأن أحكام الموحدين بينهم، واحدة إلا الولاية والتسمية بالإيمان، فلا يستحقها إلا المؤمن الموفي.

وبأن القاعد في دار التوحيد هو التوحيد في شرك الاعتقاد، لا في الزلة والقاعد في دار الشرك هو الشرك، وبأنه يحرم على المسلم أن يتخذ دار الشرك دارا.

وقد قررنا أحكام الدارين والسيرة فيها في النيل، فليراجع، وبأن أهل الكتاب ليسوا منافقين، ولكنهم مشركون، وبتكفير من بدل أحكام الله وأحكام، رسوله وبتكفير من أنكر الرأي، والسنة، أو أحدها.

وبأن حجة الله على عباده الكتب، والرسل، على

الأشهر.

وبأن لا هجرة بعد فتح مكة، وبأن معرفة الله لا تنال بالتفكير، ولا بالاضطرار، إنما تنال بالاكتساب والتعلم، إلى غير ذلك من المسائل الجلية، والأحكام الجملية.

وليكن هذا آخر ما قصدنا جمعه من معالم الدين في هذا المختصر، والله الموفق للصواب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً سُبحان ربك رب العزة عما يصفون * وسلامٌ على المرسلين * والحمد لله رب العالمين) (الصافات: ???،???،???). (?)

النيل، من أعظم وأجل كتب الشيخ الثميني، وهكذا أطلق عليه (النيل)، واشتهر باسم (النيل وشفاء العليل)، وأما المؤلف فقد سماه (النيل)، وهو أول تآليفه، وهو كتاب جامع في الفقه، وقد ألفه استجابة لطلب شيخه أبي زكريا، ولقد جمع اثنين وعشرين كتابا من كتب الفقه، وهو يعتبر اليوم مع شرحه شرح النيل للقطب اطفيش معتمد الإباضية بالمشرق والمغرب، انظر: آل حكيم، عمر إسماعيل، الإمام ضياء الدين وكتابه معالم الدين، ص??.

???