تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٨١الحادية عشرة: الزرارية: أتباع زرارة بن أعين، قالوا: بحدوث الصفات، وهو قبل حدوثها، لا حياً
ولا عالماً، ولا قادراً، ولا مريداً، ولا سميعاً، ولا بصيراً، إلى غير ذلك.
الثانية عشرة: اليونسية: أتباع يونس بن عبد الرحمن القمي، وفي كشف الغمة، الناونسية أتباع رجل منهم يقال له ناونسي، وقيل: بل نسبوا إلى قرية يقال لها ذلك قالوا: الله تعالى على العرش تحمله الملائكة، وهو أقوى منهم، مع كونه محمولا لهم كالكرسي تحمله رجلاه، وهو أقوى منها.
الزرارية، هؤلاء أتباع زرارة بن أعين زعموا أن الله لم يكن حيا ولا قادرا ولا سميعا ولا بصيرا ولا عالما ولا مريدا حتى خلق لنفسه حياة وقدرة وعلما وإرادة وسمعا وبصرا فصار بعد أت خلق لنفسه هذه الصفات حيا قادرا عالما مريدا سميعا بصيرا، انظر: عبد القاهر البغدادي الفرق بين الفرق، 52.
زرارة الشيباني، اسمه الأصلي عبدربه بن أعين، وقيل أغين بن سنسن الشيباني الكوفي، وأما زرارة فهو لقبه، وكنيته أبو الحسن، (و ?? - ?? هـ). في الكوفة، إليه تنسب الفرقة الزرارية، هو أحد كبار رواة الشيعة الإمامية الإثنا عشرية، كان على مذهب الأفظحية القائلين بإمامة عبد الله بن جعفر ثم انتقل إلى مذهب الموسوية، وبدعته المنسوبة إليه هي قوله بحدوث صفات الله عزوجل، انظر: عبدالقاهر البغدادي الفرق بين الفرق، ص 70. اليونسية، هؤلاء أتباع يونس بن عبد الرحمن القمي، أفرطوا في التشبيه، فزعموا أن الله عزوجل يحمله حملة عرشه، وهو أقوى، كما أنَ الكرسي يحمله رجلاه وهو أقوى من رجليه انظر: عبدالقاهر البغدادي الفرق بين الفرق، ص 65. القمي، يونس بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي القمي (و ???هـ) في المدينة المنورة وقيل بغداد في أيام هشام بن عبدالملك، وأخذ الحديث عن محمد بن مسلم الثقفي، ومعاوية عمار، وهشام بن الحكم الكوفي، (ت2??هـ) في المدينة المنورة، ودفن في بقيع الغرقد، انظر: حسين علي المصطفى، أعلام الشيعة في الحجاز، أطياف للنشر والتوزيع، القطيف-المملكة العربية السعودية، ط 1، 2016م، ج 2 ص 119-142.
منهم،
ه جاء ذلك في ص???، الناونسية، وفي الحاشية جاء اسم (الناووسية) أتباع رجل يقال له ناووس.
??