تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٨٣

بن

الرابعة عشرة: الزرامية: قالوا: الإمامة بعد علي، لمحمد الحنفية، ثم لابنه عبد الله بن علي بن بن عباس"، وأولاده، إلى المنصور، ثم حل الله في أبي مسلم، وأنه لم يقتل، واستحلوا

عبد

الله

المحارم، ومنهم من ادعى الإلهية

السادسة عشرة: البدائية: جوزوا البدء على الله تعالى.

السابعة عشرة: النصرية والإسحاقية، قالوا: حل الله تعالى في علي، وأن ظهور الروحاني في الجسماني مما لا ينكر، أما في جانب الحيز فكظهور جبريل بصورة البشر، وأما في جانب الشر فكظهور الشيطان في صورة الإنسان.

الزرامية، فرقة من غلاة الشيعة وهم أتباع رجل يقال له زارم انظر: البروجردي، السيد علي (ت1313هـ)، طرائف المقال في معرفة طبقات الرجال، ت: السيد مهدي الرجائي، مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، قم، ط 1، 1410هـ، ج2

ص 677.

الله

عبد الله، عبدالله بن علي ابن البحر عبدالله بن عباس (ت147هـ)، عم السفاح والمنصور، من رجال العالم ودهاة قريش، كان بطلا شجاعا مهيبا جبارا عسوفا سفاكا للدماء، صاحب الدعوة العباسية، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 5 ص 252. المنصور، أبو جعفر عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد ا بن العباس القرشي، (و 95هـ) بالحميمة من بلاد الشام، الخليفة العباسي الثاني، وهو المؤسس الحقيقي للدولة العباسية، وباني بغداد، بويع بالخلافة في عام 136هـ، بعد وفاة أخيه أبي العباس السفاح (ت158هـ) في مكة المكرمة، انظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج? ص??.

أبو مسلم الخرساني (ت???هـ)، اسمه عبد الرحمن بن مسلم، ويقال: عبدالرحمن بن عثمان بن يسار الخرساني، صاحب الدعوة وهازم جيوش الدولة الأموية، والقائم بإنشاء الدولة العباسية، (و 100هـ) بمرو، كان ابو مسلم سفاكا للدماء، يزيد على الحجاج في ذلك، قتله أبو جعفر المنصور، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج6 ص 60-65.

ه البدائية، وفي المخطوطة الأصل أ (البداية) والصواب البدائية، بعضهم عدهم من أصحاب يونس بن عبدالرحمن القمي، وكلهم متفقون على إمامة الأئمة الستة بالترتيب المشهور، وزعموا أن الله قد يريد بعض الأشياء ثم يبدو له ويندم لكونه خلاف المصلحة، ينظر: الإيجي، عضدالدين بن عبدالرحمن بن أحمد (ت1050هـ)، المواقف، دار الجبل، بيروت، ط 1، ????م، ج?

ص ??

النصرية أو الإسحاقية، وبعضهم يسميها النصيرية، أتباع محمد بن نصير، من جملة غلاة الشيعة، ولهم جماعة ينصرون مذهبهم ويذبون عن أصحاب مقالاتهم، وبينهم خلاف في إطلاق اسم الإلهية على الأئمة من أهل البيت، وقالوا: إن الله ظهر بصورة

??