الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية الريامي، عبد الله بن طالب بن رهين

الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٩

المظلوم ويغاث فيه الملهوف ويقبض فيه على يد الظالم ويؤطر فيه على الحق أطرا كما تصان فيه أرض

الإسلام وتحمى فيه بيضته

ثالثا: مسلك الدفاع:

3511

الدفاع لغة: جاء في لسان العرب" الدفع: الإزالة بِقُوَّةٍ. دَفَعَه يَدْفَعُه دَفْعاً ودفاعاً ودافعَه ودَفَّعَه فَانْدَفَع وتَدَفَّع وتدافع، وتدافَعُوا الشيءَ: دَفَعَه كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ صَاحِبِهِ، وتدافع القومُ أَي دفَع بعضُهم بَعْضًا. وَرَجُلٌ دَفاع ومِدْفَع شَدِيدُ الدَّفْع. ورُكُن مِدْفَعٌ: قَوِيٌّ. ودفَع فُلَانٌ إِلى فُلَانٍ شَيْئًا وَدَفَع عَنْهُ الشَّرَّ عَلَى الْمَثَلِ. وَمِنْ كَلَامِهِمْ: ادْفَعِ الشَّرَ وَلَوْ إِصْبعاً؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. ودافَع عَنْهُ بِمَعْنَى دفَع تَقُولُ مِنْهُ: دَفَعَ اللَّهُ عَنْكَ المكروه دَفْعاً، وَدَافَعَ اللهُ عَنْكَ السُّوء دِفاعاً. واستَدْفَعْت الله تَعَالَى الأَسواء أَي طَلَبْتُ مِنْهُ أَن يَدْفَعَها عَنِّي.) 36، فهو يأتي بمعنى القتال ودفع العدو وكف الشر.

والدفاع اصطلاحا "مرحلة من مراحل الإمامة … أقل درجة وشأنا من إمامة الظهور وتكون عادة

بين الظهور والكتمان ولا يلجأ إليها إلا عند الضرورة وذلك عند مداهمة عدو لجماعة المسلمين إذا كانوا في الكتمان أو اعتداء على دولتهم إن كانوا في الظهور. وعادة ما يكون المسلمون في الحالتين أقل قوة، فيطمع

فيهم العدو

????

حالة تتعرض لها الجماعة تضطرها إلى أن تدافع عن نفسها من العدو فتولي أمرها أحد القادة

الأكفاء يكون هو المدافع عنها وتعقد له إمامة الدفاع يقاتل الأعداء ويحمي الديار والأتباع حتى تزول الغمة

36

??

المرجع نفسه، ص 118.

ابن منظور، لسان العرب، ج?، ص??، مادة "دفع".

مصطلحات الإباضية، ج ?، ص بحاز وآخرون، معجم.

??

.350