الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٠6
عن رسالتهم، حتى ينتهي بهم الأمر إلى النجاح أو القتل والقتل أقرب الأمرين إليهم" 99، ونرى أن هذه
الشروط كفيلة بأن تكون المقياس الحقيقي لمدى إخلاص الشاري لمبادئه وعقيدته ودعوته وسلوكه هذا
المسلك فيتجنب أتباع الدعوة من انضمام أهل المطامع والأغراض الشخصية والأهداف الدنيوية ضمن
صفوفهم، وسنورد في أهم الشروط التي يجب أن يسلكها الشراة في هذا المسلك:
? – ألا يقل عدد الشراة عن أربعين رجلا.
? – ليس لمن بايع على الشراء التراجع حتى الموت إلا إن نقص عددهم عن ثلاثة رجال على قول بعض
العلماء.
- لا يجوز لهم التقية.
- يخرجون من أوطانهم بحيث يصبح وطنهم حيث يشهرون سيوفهم ويحاربون الأعداء.
ه - عدم الاستقرار في مكان واحد والركون إلى الراحة.
- عدم ترويع الآمنين والمسالمين والنساء والشيوخ والأطفال.
- ?
عدم إهلاك الحرث والأنعام وتهديم المباني إلا للضرورة.
- الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة.
9 - الخروج طواعية دون إكراه من أحد 1000
99 معمر، الإباضية في موكب التاريخ، ج?، ص 95.
100 ينظر: الخليلي، شرح غاية المراد، ص???.، جهلان، الفكر السياسي عند الإباضية ص 162.، والنامي، دراسات عن الإباضية،
ص ???.
41