الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٥يتولى بعضهم الولاية والقضاء للإمام، ومثال ذلك مبايعة الإمام راشد بن سعيد اليحمدي"
لشراته يقول السالمي
عنه
???
"وكان لفظ الشرى الذي يشرى عليه هذا الإمام أنت قد شاريت
الإمام راشد بن سعيد على طاعة الله وطاعة رسوله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
???
وعلى الجهاد في سبيل الله وعلى أن عليك ما على الشراة الصادقين)، فهو عبارة عن تنظيم
عسكري يتبع الإمام ويتولى له بعض المهام ويكونون تحت إمرته وفق شروط البيعة
شراء في زمان الكتمان: وهو الذي يعد مسلكا من مسالك الدين عند الإباضية ويكون في زمان الكتمان عند تعرض الدعوة للخطر من الطغاة وأهل الجور يقول الهنائي "وهو أقسى وأشد الأنواع لا يقدر عليه إلا الخواص من الخواص ذلك لأنه يحتاج إلى نفوس عافت الدنيا ورغبت في الآخرة مهما كانت الأثمان حين يبلغ العسف والظلم مبلغه، ولا يقدر أهل الدعوة على، ومن أمثلة هذا النوع
…
الظهور وتضيق نفوسهم مما يقع من الدولة الظالمة من جور وفساد
???
من الشراء في تاريخ الدعوة الإباضية الإمام المرداس بن حدير التميمي ومن معه من الشراة
عندما قاموا في وجه الدولة الأموية وباعوا أنفسهم في سبيل الله.
-?
119 أبو غسان راشد بن سعيد اليحمدي، بويع بالإمامة بعد الإمام الخليل بن شاذان عام 425هـ، وقد بويع في أول الأمر على الشراء
ثم بويع على الدفاع، سار سيرة العدل وبسط سلطته على البلاد وأزال الفتن وجمع كلمة المسلمين، كان شاعرا وتنسب إليه سيرة في الولاية والبراءة، توفي عام 445هـ ودفن في نزوى، انظر: بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) ج?، ص ??.
120 السالمي، تحفة الأعيان، ج?، ص 259.
121 الهنائي، سلطان بن سعيد، "مسلك الشراء عند الإباضية. (بكالوريوس، معهد العلوم الشرعية - سلطنة عمان، 1421 -
1422هـ / … ????-??م، ص 56.
46