الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨عنوان البحث: الشراة ودورهم فى حماية الدعوة الإباضية
اسم الباحث: عبدالله بن طالب بن رهين الريامي.
البحث وأهميته:
تعد التجربة السياسية عند الإباضية تجربة رائدة في كثير من المجالات السياسية والتكيف مع الواقع السياسي الذي تمر به الجماعة وقد سلكوا في تحقيق تجربتهم مسالك أربعة أطلقوا عليها مسالك الدين التي يعد منها
مسلك الشراء.
وقد دفعت بالدعوة الإباضية لسلوك مسلك الشراء أسباب تاريخية عدة، كما وضع الفقهاء له شروطا وأحكاما خاصة به، كما ظهرت فئة انتظمت بهذا المسلك أطلق عليها اسم الشراة، وقد وضح العلماء صفاتهم وأعمالهم وأحكامهم الخاصة بهم.
دور
وقد ركزت الدراسة في البحث عن الأدوار التي قام بها الشراة في حماية الدعوة الإباضية، حيث كان لهم بارز في عدة مجالات منها المجال الدعوي والمجال السياسي والمجال الجهادي والمجال المجتمعي والمجال التربوي والتعليمي والمجال الأدبي وقد اشتملت الدراسة على ذكر أمثلة على هذه الأدوار التي قام بها الشراة في
الدعوة الإباضية.
ج