الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩اقتباسات:
"وينبغي للعاقل أن لا يدخل في أمر يعجز عن إتمامه والفضائل كثيرة والشراء درجة عظيمة لا
يدركها إلا الخواص من الخواص، وليس كل رجل كأصحاب المرداس والله يؤتي فضله من:
يشاء
نور الدين السالمي، عبدالله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، الجزء ?، مطبعة الشباب، القاهرة، مصر، ت 1350هـ، ط ?)، (الجزء) ?، المطبعة السلفية، القاهرة، مصر، ت 1347هـ)، ج ?، ص 218.
11
"وقد قامت حركتهم على حافز العودة إلى الخلافة الإسلامية كما كانت عليه في عهد الخليفتين الراشدين الأولين أبي بكر الصديق وعمر ووجهوا نشاطاتهم منذ البداية نحو هذا الهدف وأنشأوا أصولا خاصة لمثل هذه النشاطات"
النامي عمرو خليفة، دراسات عن الإباضية"، (رسالة دكتوراه كمبردج ????، ترجمة ميخائيل خوري ط 1، دم: دار الغرب الإسلامي،
????)، ص 185.
"يعتبر هذا الأصل "مسالك الدين" من أهم ما يتميز به الإباضية في مجال الفكر السياسي فهو يضع جملة من التعاليم والمبادئ يحدد الإباضية وفقها مواقفهم السياسية في مختلف الظروف الزمانية والمكانية سواء المتعلقة بالشؤون الداخلية حيث تتواجد الإباضية أو المتعلقة بالشؤون الخارجية متمثلة في علاقاتهم بالدول الأخرى أو تكتلات مخالفيهم. ولعل السر في استمرار البقاء الإباضي منذ أن سطع نور الإسلام إلى يوم هذا سواء البقاء الفكري في عقيدتهم وتعاليمهم أو البقاء الاجتماعي في قبائلهم وشعائرهم يعود إلى هذا الأصل الذي يضمن لهم أسباب التكيف والتأقلم مع الحياة وتطوراتها مع الأمم وسياستها مع المخالفين وعقائدهم كل ذلك ضمن الإطار الشرعي وفي حمى الكتاب والسنة"
جهلان، عدون بن الناصر، الفكر السياسي عن الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش 1236 - 1332 هـ / 1818 - 1914م، دط. (الجزائر: جمعية التراث، 1410هـ / 1990م)،ص149.
ح