الحدود في الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٨ب. الحكم الشرعي:
اتفق علماء المسلمين على حرمة الزنى ووجوب الحد فيه، ذلك لأنه مما ورد فيه نص
من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وهو كذلك مما لا يرتضيه صاحب الخلق القويم، ناهيك
مي
أنه فعل مجرم وفاحشة عظيمة تنخر المجتمع وتهدم الأسر التي نواة هذا المجتمع.
وقد وردت الآيات في تحريم الزنا ووجوب إقامة الحد لمرتكبه وذلك في قوله تعالى:
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ، (النور، ?).
. وقوله: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا،
(الإسراء، ??).
(3). وقوله: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
???
)، (الفرقان، (68)).
وفي السنة النبوية أحاديث كثيرة تدل على حرمة الزنى منها:
??