أثر الشورى على المجتمع العماني سياسيا واجتماعيا المقبالي، مصطفى بن محمد بن عبد الله

أثر الشورى على المجتمع العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٩

أئمة حفظ الدين القويم بهم

***

من يوم قيل لدين الله أديان

***

صيد سراة أباة الضيم أسد شرى شمس العزائم وأهوان رهبان

سفن النجاة هداة الناس قادتهم

تقيلوا مدح القرآن أجمعها

جدوا الى الباقيات الصالحات فلم

على الحنيفية الزهراء سيرهم

***

طهر السرائر للإسلام حيطان

***

إذا استحق مديح

الله ايمان

***

يفتهم في التقى سر واعلان

***

والوجه والقصد ايمان واحسان

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فقد كرسوا حياتهم في العلم والعمل في مرضاة الله محققين بذلك الأمن والأمان في مجتمعاتهم بعون والله ورعايته

فقد كانت عمان ولله الحمد على النهج القويم والطريق المستقيم، فقد كان ولازالت تحترم وتقدس مكانة العلماء وتأخذ برأيهم ومشورتهم حتى تنزل على بلادنا بالخير والبركات.

وبعد تولي السلطان قابوس مقاليد الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970 م سـ سعى إلى تنظيم مبدأ الشورى، فأنشأ المجلس الاستشاري ثم تطور إلى مجلس الشورى ثم تطور إلى مجلس عمان الذي يضم مجلس الدولة والشورى، فمجلس الدولة بالتعيين ومجلس الشورى بالانتخاب.

وسار على نهجه السلطان هيثم بن طارق في ذلك التنظيم وإشراك أفراد المجتمع العماني في القرارات التي تخص شؤون الدولة وإعطائهم المسؤوليات المساعدة على تحقيق الأهداف والرؤى المستقبلية للبلاد، ويبقى هنا الشخصية المثالية التي لا غنى عنها وهو الذي يتمتع بالتفاعل الإيجابي والهمم العالية والنظرة الإيجابية البناءة ومن يتمتع بالنقاش المتزن الهادي، والذي وهب الحكمة ليس فقط على مستوى الذي يمثل فيه أمام مجلس الشورى وإنما حتى على المستوى

الأسري فهم بحاجه إلى حكيم يستنيروا بحكمته وكذلك المنطقة والمجتمع فيمن حوله

20

20