مدخل إلى نظرية الإنتاج في الاقتصاد الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٦ويتدرج ترتيب هذه المصالح. أهميتها،
هذه وإنتاج. المصالح يتم أيضاً
أهميتها
في إشباع حاجات الناس وسدها، فلا بد من إنتاج المهم فالأقل أهمية. لذلك يمكن تصنيف
الأفضلية في إنتاج السلع والخدمات في المستويات الثلاثة الآتية:
المطلب الأول: السلع والخدمات الضرورية
وهي الأشياء الضرورية التي لا يمكن أن تقوم الحياة بدونها، فلا بد من المحافظة عليها كـ تستقيم الحياة، وتقوم مصالح الناس ويلزم من الإخلال بها اختلال كل الحاجات الأخرى، فالضرورات كالماكل والمشارب والملابس والمساكن والمناكح والمراكب الجوالب للأقوات وغيرها
مما تمس إليه الضرورات. ومن أدلة تأمين هذه الضروريات قوله تعالى: {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ
فِيهَا وَلَا تَعْرَى الله وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا فِيهَا وَلَا تَضْحَى) (طه: ??? - ???)
ومن
-
الخدمات الضرورية التي يلزم تأمينها الأمن والتعليم والطب، وإشباع هذه الحاجات
6
الضرورية يحقق أكبر نفع ممكن؛ لأنه كلما كانت الحاجة ملحة وضرورية كانت منفعة المنتج الذي
يشبعها أكبر 2
1
السلمي، عبد العزيز بن عبد السلام قواعد الأحكام في مصالح الأنام، تحقيق. طه عبد الرؤوف سعد. د. ط. (القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية، 1411 هـ - 1991 م)، ج 2، ص 71
2 انظر: العلي، عناصر الإنتاج في الاقتصاد الإسلامي والنظم الاقتصادية المعاصرة، مرجع سابق، ص 110
35