مدخل إلى نظرية الإنتاج في الاقتصاد الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٧٩رقم الصفحة
11
11
12
12
25 - 24
29 - 26
27
فهرس الأحاديث النبوية
الحديث
«مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ، فَلْيَزْرَعُهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ،
فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ»
«انجرُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى لَا تَأْكُلُهَا الزَّكَاةُ»
«مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا وَلَيْسَ لَهُ مَنْزِلٌ، فَلْيَتَّخِذْ مَنْزِلًا، أَوْ لَيْسَتْ لَهُ
زَوْجَةٌ فَلْيَتَزَوَّج، أَوْ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَتَّخِذْ خَادِمًا، أَوْ لَيْسَتْ لَهُ دَابَّةٌ
فَلْيَتَّخِذْ دَابَّةٌ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ غَالٌ»
«إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ
«اليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفلَى، والعُليا هي المنفقة، والسُّفْلى
مي
السائلة»
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ حَبْلَا فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ
لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا آتَاهُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَيَسْأَلُهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ» عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ»، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: يَعْمَلُ بِيَدِهِ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ» قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: يُعِينُ ذَا الحَاجَةِ المِلْهُوفَ» قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: «فَلْيَعْمَلْ
بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيُمْسِكْ عَنِ الشَّرِ، فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ»
68
1
2
3
4
5
7