مدخل إلى نظرية الإنتاج في الاقتصاد الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٨٠22
32
42
43
44
45
47 - 46
47
48
«لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ، وبَائِعَهَا، وَمُشْتَرِيها، وَعَاصِرَهَا، وَحَامِلَهَا،
وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَشَارِهَا»
«ما من مسلم غرس غرسا، فأكل منه إنسان أو دابة، إلا كان له
به صدقة»
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه أو يتوضأ»
«أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بِشَطر ما يخرج من ثمرٍ أو زرع»
8
«عن رافع بن خديج قال حدثني عماي، أنهم كانوا يكرون
الأرض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بما ينبت على الأربعاء
أو شيء يستثنيه صاحب الأرض فنهى النبي صلى الله عليه وسلم
عن
ذلك، فقلت لرافع: فكيف هي بالدينار والدرهم؟ فقال رافع
ليس بها بأس بالدينار والدرهم، وقال الليث: وكان الذي نهي -
عن
ذلك ما لو نظر فيه ذوو الفهم بالحلال والحرام، لم يجيزوه لما فيه من
المخاطرة»
«مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْنَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ»
«أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقطع بلال بن الحارث الْمُزَى
مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ، وَهِيَ مِنْ نَاحِيَةِ الْفُرْعِ»
مَا كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ
عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَحَادِمِهِ، فَهُوَ صَدَقَةٌ»
69
10
11
12
13
14
15