أثر دلالة سكوت الشارع في الأحكام الفقهية
الجزء ١ · صفحة ١٠٨حكمها
من خلال أدلة الشرع الأخرى، كالقياس والمصلحة ومن خلال مراعاة
مقاصد الشريعة وكلياتها، وهذا الأمر مما تقرر لدى العلماء قديما وحديثا. 6. أن سكوت القرآن الكريم في قضية ما لا بعتبر إقرارا لها، وإنما لا بد من مسوغ آخر أو قرينة تدل على الإقرار
7. يشترط وصول الخبر إلى الرسول حتى يعتبر سكوته إقرارا له وإلا فلا عبرة له. 8. النهي على مساءلة الأمور التي سكت عنها الشارع لئلا يدخل من ضمن المفروضات أو الواجبات.
9. أن السكوت قد يكون واجبا إذا ترتب على الكلام إهدار الحق. 10. أن السكوت يعتبر قبولا إذا قرنت به ملابسات تجعل دلالته تنصرف إلى
الرضا
التوصيات
وأهم ما توصلت إليه من التوصيات ما.
1. ضرورة القيام بدراسة المسائل المتعلقة بالبدعة وأنواعها لكثرة انتشارها في عصرنا ونشر
أفكارها إلى الأمة.
2. العناية بدراسة الجوانب الأصولية خاصة في تلك المسائل التي لم تبين أحكامها صراحة في الكتاب والسنة ولم يسبق لها إجماع العلماء.
3. الاهتمام بدراسة بعض المسائل أو القواعد الأصولية التي كانت سببا في انفراد بعض
المذاهب الفقهية عن غيرها في آرائها الفقهية.
4. قيام المختصين في علم أصول الفقه بدراسة المسائل الأصولية الفقهية الدقيقة التي قد تكون الكتابات الأصولية فيها قليلة، وذلك اعتمادا على المادة العلمية.
95