أثر دلالة سكوت الشارع في الأحكام الفقهية
الجزء ١ · صفحة ١٥وفي القاموس والدالة: ما تدل به على حميمك ودله عليه دلالة ويثلث، ودلولة فاندل: سدده إليه، والدليلى، كخليفي الدلالة، أو علم الدليل بها، ورسوخها.
وتأتي مثلثة، فنقول: "دِلالة" و "دلالة" و "دلالة" واقتصر على الكسر والفتح، والفتح أعلى 2.
3
والدليل هو المرشد إلى المطلوب، ويراد به دليل الطريق أو ما يستدل به من نص أو غيره وهو الدال على الشيء والهادي إليه، وأكثر المتكلمين وبعض الفقهاء يرون أن الدليل لا يستعمل إلا فيما يؤدي إلى العلم وأما ما يؤدي إلى الظن فلا يقال له دليل وإنما يقال له أمارة، وعند عامة الفقهاء لا فرق بينهما إذ العرب كانوا لا يفرقون في تسمية الدليل مما يؤدي إلى العلم وما يؤدي إلى الظن.
وجمع الدليل: أدلة وأدلاء، والاسم: الدَّلالة والدّلالة، ويرادفه البرهان والحجة والسلطان والآية، وهذه الألفاظ تستعمل في القطعيات وفي الظنيات والأمارة والعلامة تستعمل في الظنيات فقط 5.
مما سبق يظهر أن المعنى المحوري الذي تدور حوله مادة "دل" ل" هو الإرشاد والهداية.
1
م، ص
1000
الفيروزآبادي، مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب (ت: 817 هـ)، القاموس المحيط، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت لبنان، تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، ط 8 1426 هـ / 2005 مادة: "د ل ل ". الزبيدي، محمد مرتضى الحسيني، تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق: الطناحي، محمد بن محمد، دن، دط 1413 هـ / 1993 م، ج 28 ص 497، مادة: "د ل ل"
2
3
4
5
ص
الزبيدي، تاج العروس من جواهر القاموس، ج 28 501 مادة "دل ل". البغدادي، عبد المؤمن بن عبد الحق، تيسير الوصول إلى قواعد الأصول، ج 1 ص 104.
البغدادي، تيسير الوصول إلى قواعد الأصول، ج 1 ص 104.