أثر دلالة سكوت الشارع في الأحكام الفقهية سيف، سيف عامر

أثر دلالة سكوت الشارع في الأحكام الفقهية

الجزء ١ · صفحة ١٨

العقلية: مثل دلالة الصوت على حياة صاحبه والطبيعية كدلالة ألم على وجود وجع، لأن

الناس اعتاد على إصدار الصوت المعينة نتيجة حوادث معينة والوضعية دلالة وجود المشروط على وجود الشرط، وتنقسم الدلالات اللفظية الوضعية إلى قسمين أيضا هما: دلالة لفظية وغير لفظية (الضرورية) ' والدلالة اللفظية الوضعية هي إما تعتبر بالنسبة إلى كمال المعنى الموضوع له اللفظ أو إلى بعضه وتنقسم إلى دلالة المطابقة والتضمن والالتزام.

هو

1

دلالة المطابقة فهي دلالة اللفظ على جميع معناه ويدل على تمام ما وضع له من حيث تمامه، كدلالة لفظ الإنسان على معناه، وكقوله تعالى: وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ

وهذه الدلالة

هي

بالمعروفِ البقرة: ???، فإن لفظها يطابق معناها على إيجاب النفقة للزوجات على الآباء، الدلالة الأصلية التي وضعت للمعاني باستيفاء، لذا سميت بذلك لتطابق اللفظ والمعنى، وتوافقهما في الدلالة فلا نشاز بين اللفظ ومعناه بزيادة أو نقصان، والخلاصة أن دلالة استعمال اللفظ في المعنى الموضوع له وإرادة ذلك المعنى الموضوع له.

المطابقة هي

ودلالة التضمن (التضمنية) هي أن يدل اللفظ المستعمل على جزء المسمى من حيث هو كذلك احترازا عن دلالة اللفظ على جزء المسمى بالمطابقة على سبيل الاشتراك، 3 وسميت بذلك لأنها عبارة عن فهم جزء من الكل؛ فالجزء داخل ضمن الكل أي في داخله.

مثال على ذلك: قول الرجل لامرأته كل امرأة له طالق إذا كان إنما ساق هذا الكلام لطلاق غير المخاطبة؛ فإنه يحكم عليه بطلاق المخاطبة أيضا؛ لأن كلامه يتضمن طلاقها أيضا، وإن كان

عبارة في طلاق غيرها.

1

2

3

محمد

بادشاه، محمد أمين، تيسير التحرير، دن دط، دس، ج 1 ص 83. البحر المحيط في أصول الفقه ج 2 ص 37. بن إبراهيم بن أحمد الحمد، مصطلحات في كتب العقائد درا بن خزيمة، دط، دس، ص 158. الرازي، فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين (ت) 606 هـ / 1209 م، المحصول في علم أصول الفقه، تحقيق: د. جابر فياض العلواني، مؤسسة الرسالة دط، دس، ج 1 ص 220. محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد مصطلحات في كتب العقائد، طلعة الشمس، ج 1 ص 256.

4

5

السالمي،

ص

.158