إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم (دراسة موضوعية) آل ثاني، تسنيم بنت إبراهيم بن يحيى

إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٤

فدائرة الإسلام والإيمان يكثر الحديث عنها، وأمّا دائرة الإحسان فقلما يكثر الحديث عنها، فأردت الحديث عن جانب من جوانبه فالإحسان مرتبة عالية في الدين لا يصل إليها إلا من وفقه الله ول، فالقرآن الكريم جاء بصور عدة للإحسان؛ حتى يهتدي إليها المسلم، ويجعلها أنموذجا لحياته، وهذا ما جاء متضمنا في المبحث الأول؛ حيث قمت باستقراء الآيات التي تحدثت عن الإحسان، وصور الإحسان التي تضمنتها الآيات الكريمات وبسطها في هذا المبحث.

ومن سنن الله و أن جعل لكل مجتهد نصيب، ولكل عامل ثواب، ولكل محسن جزاء، فلا يستوي العامل والعاطل، والمجتهد والكسول، والمحسن والمسيء، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (الزمر: (?)، وهذا ما جاء متضمنا في المبحث الثاني

من

هذا الفصل؛ إذا ذكرت فيها جزاء الإحسان في القرآن الكريم، فالجزاء الدنيوي يُجازى به المحسن في الدنيا، والجزاء الأخروي الذي يلقاه يوم القيامة، يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (??) إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبِ سَلِيمٍ (الشعراء: ??-??).

??