إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٢٧وقال تعالى: ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيل (التوبة: (??)، لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ
(النحل: 30) ".
المطلب الثالث: معنى الإحسان عند العلماء:
تباينت تعريفات العلماء لمصطلح الإحسان بين العموم والخصوص، والإجمال والتفصيل،
وهذا وارد جدا في تعريف شتى المصطلحات، وقبل أن أعرض تعريفات العلماء، نذكر تعريف خير
المرسلين، وإمام العارفين سيدنا محمد، حينما سأله جبريل اللي عن الإحسان فقال: "الإحسان أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ. فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ "".
فقيل بأنه "الإخلاص".
ويرى القاضي عياض بأنه أعم من الإخلاص فقال الإحسان هو "الإخلاص ومراقبة الله في
السر والعلن، وأرى بأن الشق الثاني من التعريف زيادة لا داعي لها إلا الإطالة، فإن مراقبة الله في
الأصفهاني، الحسين بن محمد، المفردات في غريب القرآن، تحقيق صفوان عدنان الداودي، ط1. (دمشق بيروت: دار القلم الدار الشامية 1412هـ)، ص236-237.
النيسابوري أبو الحسين مسلم بن الحجاج صحيح مسلم، رقم الحديث: ? مرجع، سابق، ج?، ص36.
2 ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم الإيمان الأوسط، تحقيق علي بن بخيت الزهراني ب ت المملكة العربية السعودية: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع 1423هـ)، ص 578.
السبتي، عياض بن موسى بن عياض، إكمالُ الْمُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم، تحقيق. يَحْيَى إِسْمَاعِيل، ط1. (مصر: دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، 14?? هـ - ???? م)، ج ?، ص 204.