إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٢٩وعرفه الجرجاني: هو الحق موصوفا بصفاته بعين صفته، فهو يراه يقينًا ولا يراه حقيقة، ولهذا قال: "كأنك تراه" لأنه يراه من وراء حجب صفاته فلا يرى الحقيقة بالحقيقة؛ لأنه تعالى هو الداعي، وصفة لوصفه، وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح". وهذا التعريف استمده الجرجاني من حديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما سأله جبريل العليا عن الإحسان فقال: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"".
التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة، أي رؤية
الجرجاني، علي بن محمد بن علي الزين الشريف، كتاب التعريفات، تحقيق جماعة من العلماء بإشراف الناشر، طا.
(بيروت: دار الكتب العلمية، 1403هـ - 1983م)، ص??.
2 النيسابوري، صحيح مسلم، ج?، ص36.
??
٢٩ / ٨٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.