معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان لعمر لقمان. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣الأرشيف بـ”إكس أن بروفونس“ قرب مارسيليا، ومكتبة برلين الغربيَّة بألمانيا، ومكتبة جاجلونيا بجامعة كراكوفيا ببولونيا، ومكتبة المخطوطات واللغات الشرقيَّة ببراغ تشيكوسلوفكيا، والمكتبة العلميَّة لجامعة لفوف بالاتحاد السوفياتي أخيرًا.
وأمَّا مكتبات البلدان العربيَّة فمنها مكتبات القاهرة بمصر وأخصُّ بالذكر منها: دار الكتب المصريَّة، والهيئة العامَّة للكتاب، ومكتبات تونس؛ منها مكتبة الشيخ سالم بن يعقوب، والمكتبة البارونيّة بجربة، ومكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوَّرة، ومكتبة الشيخ السالميّ ببدية سلطنة عُمان.
هذا دون التعرُّض لذكر مكتبات خاصَّة أخرى لا يسع المجال لذكرها.
2 - صعوبة قراءة المخطوطات القديمة أو مصوَّراتها، فأغلبها قد أكلته الأرضة، أو بهتت كتابتها، أو غمضت خطوطها.
3 - مشقَّة تصوير ما أمكن تصويرُه ممَّا كتبه الأوروبيُّون عن وارجلان من مختلف المكتبات والمراكز الثقافيَّة بالخارج وجلبه إلى أرض الوطن.
4 - متاعب انجرَّت من اهتمام مؤلفي كتب طبقات المشايخ بذكر أسمائهم أو جزئيات عنهم دون الاهتمام بمراكزهم الاجتماعيَّة أو انتاجهم الفكريّ.
5 - صعوبة التوفيق بين الآراء الموالية للإباضيين والآراء الناقمة عليهم.
ومن الصعوبات التي لا يمكن تجاهلها كثرة الأسفار إلى مكتبات شمال الوطن والانقطاع عن العمل من أجل التفرُّغ للبحث والابتعاد عن الالتزامات العائليَّة وإنزالها من الضروريَّات إلى الحاجيَّات.
ومع هذا كلِّه لا أشعر إلاَّ بضآلة ما قدَّمت من مجهودات أمام التراث الإسلاميِّ الضخم الذي يخصُّ منطقة وارجلان وغيرها، فهو بحاجة إلى استقصاء أوسع، وجهود مكثَّفة أكثر من الأفراد والجماعات والهيئات، حتَّى يحفظ من الضياع. والله من وراء القصد.
عمر بن حمو سليمان بوعصبانة (لقمان)