معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان لعمر لقمان. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٨1 - تفسير القرآن الكريم في سبعين جزءا.(1)
لقد رأى البرادي في بلاد أريغ سفرا منه يصفه قائلا: «لم أر ولا رأيت قطُّ سفرًا أضخم منه ولا أكبر منه، حزَّرت أنَّه يجاوز سبعمائة ورقة أو أكثر أو أقلّّ». أمَّا عن محتواه فيقول: «فيه تفسير فاتحة الكتاب والبقرة وآل عمران».
وحسب رأيه أنَّه فسَّر القرآن كلَّه في سبعة أسفار ويشيد ببلاغته واستطاعته إبراز الناسخ والمنسوخ والقراءة الظاهرة أو الشاذَّة أو غير ذلك من خصائص التفسير.(2)
2 - كتاب الدليل والبرهان:
يصفه الدرجيني بقوله: «أحسنها فيما ذكر لي أبو العبَّاس ابن محمَّد كتاب الدليل والبرهان، هو في علم الأصول.
وأمَّا أنا فلم أقف عليه لأنَّي إذ كنت بوارجلان لم أعلِّق همَّتي بنظر هذا الفنِّ، فلا قوَّة إلاَّ بالله، وأيضا فإنَّ الأمَّهات منه قليلة.(3)
أمَّا الميلي وشريَّط فيصفانه بأنَّه أشبه بدائرة معارف صغيرة.(4)
أمَّا الشيخ علي يحيى معمَّر فيصفه بقوله: «جمع فيه من الفنون: الحكمة، الفلسفة والإلهيات وعلم الكلام والمنطق والهندسة ومناقشة المذاهب والتفسير وهو أشبه بصورة لدائرة معارف إسلامية».(5)
وهو يتألَّف من ثلاثة أجزاء.(6)
(1) - علي يحيى معمّر، الإباضية في موكب التاريخ – في الجزائر- ص 238.
(2) - البرادي، الجواهر، ص 19.
وكانت رؤيته له سنة 766هـ/5 - 1364م ينظر:
T. LEWICKI، Les Historiens … P. 90.
(3) - الدرجيني، طبقات، ج 2 ص 495.
(4) - الشريط، الميلي، الجزائر في مرآة التاريخ، ص 72، 71.
(5) - علي يحيى معمّر، الإباضية في موكب التاريخ – في الجزائر- ص 239.
(6) - النسخة المتداولة بكثرة والموجودة الآن هي المطبوعة طبعة حجرية بالمطبعة البارونية، بطالون – مصر- سنة 1306هـ/1888م.