معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان لعمر لقمان. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣ثمَّ يقول في مكان آخر: جوهة بالضمِّ ثمَّ بالسكون وفتح الهاء الأولى بليدة بالمغرب في أقصى أفريقية، وهي قصبة كورة مجاورة لبلاد الجريد تسمَّى ورجلان.(1)
ويقول الأستاذ أحمد توفيق المدني: «ورقلة، واسمها الأصلي بني ورجلان قصر من أبدع القصور البربرية في الجنوب الجزائري».(2)
ويرى الدكتور سعد زغلول عبد الحميد: «أنَّ لها أسماء كثيرة حسب المؤرِّخين ومنها ”واركلاء“، ”واركلي“، ”واركلان“، وأنَّ حرف الكاف قد ينطق كحرف الجيم المصرية»(3).
ويرى الشيخ إبراهيم أعزام أنَّ من أسمائها، وارجلان، واركلان، واركلا، وار?لا، وار?لة، ور?لة، وار?لان وقال: أنَّ المعروفة به الآن ”وارجلان“، و”ور?لة“(4) كما استعمل الوسياني اسم ”كريمة“ وقصد به وارجلان.(5)
ب) معنى كلمة وارجلان:
يرى جون ليتيو JEAN LETHIELLEUX: أنَّ كلمة "وار" عند البربر تعني أولاد أو أبناء، وتأتي في بداية الاسم مثل: وارفجومة، وارفلا، وارسنيس. مأخوذة من كلمة ـ أروـ أرا ـ تعني النفاس، الوضع. وأكلي، إيكلان: فالأولى تعني: الأسود، والثانية تعني جمع ذلك أي السُّودُ عند اللغة الوارجلانية القديمة، أي أبناء الزنوج، أو أبناء السمر(6).
بينما ينسبها (لارجو LARGEAU) إلى امرأة يقول بأنَّها سكنت مكان المدينة حينما شنَّت الغارة على جبل كريمة وخرب ما حوله، فبنت كوخا وغرست نخلا فسُمِّيت المدينة باسمها.(7)
(1) - م. ن، ج2،ص 162.
(2) - أحمد توفيق المدني، كتاب "الجزائر" المطبعة العربية، الجزائر،1350هـ، ص244
(3) - د/سعد زغلول عبد الحميد، تاريخ المغرب العربي، دار المعارف ـ مصر، ص 73
(4) - إبراهيم أعزام، غصن البان في تاريخ وارجلان، مخ، ص4.
(5) - الوسياني، سير، مخ، كراكوفيا ورقة A 37.
(6) - ينظر:
JEAN LETHIELLEUX ، OUARGLA، CITE SAHARIENNE، PARIS ، 1984، P20.
(7) وينظر:
LARGEAU،LE PAYS DE RIRHA، P156.
ونرى في هذا القول خلطا كبيرا من ”لارجو“ إذ أنَّ الذين حاصروا جبل كريمة هم العبيديون سنة 297هـ ووارجلان قائمة. وزيارته لوارجلان كانت عابرة ولا تكفي لأخذ الحقائق.