رد الشهادة بالتهمة بين الفقه والقانون العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٧•
قَالَ تَعَالَى: وَأَسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ {فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَهُمَا فَتُذَكِرَ
إِحْدَبُهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا) (البقرة: ???).
وهنا أيضا يحث الله تعالى عباده على الإشهاد قال تعالى: ((وَأَسْتَشْهِدُ وأَشَهِيدَيْنِ مِن
رِّجَالِكُم)) اطلبوا تحمل الشهادة، أو أشهدوا بمبالغة على الحق الذي هو
الدين … ".
. قَالَ تَعَالَى: {وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاهُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْعَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَن تَكُونَ
تجَرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا
تبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَكَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا
الله وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
(SAS)
(البقرة: ???).
انظر، أطفيش، تيسير التفسير، مرجع سابق، ج?، ص???.
??