ترجيحات الشيخ الشماخي في باب الصلاة من خلال كتابه الإيضاح شريحة، محمد موسى

ترجيحات الشيخ الشماخي في باب الصلاة

الجزء ١ · صفحة ١٨

الفرع الرابع: وفاته

بعد حياة طويلة ملؤها العلم والكفاح ونشر الحق في مختلف الأمصار، توفي العلامة الشماخي

1"

"عام سبعمائة واثنين وتسعين للهجرة 792 هـ، ولا زال قبره موجود في قرية القصير، "في

منطقة يفرن " 2.

المطلب الثاني: حياة الشيخ الشماخي العلمية

الفرع الأول: نشأته العلمية

درس

الشيخ الشماخي في صغره بمدرسة البخابخة، ولم تمض عليه شهور قليلة في هذه المدرسة

حتى حفظ القرآن الكريم وكثيرا من السنة المطهرة وأتقن مبادئ اللغة العربية، ثم انتقل إلى

5

مدرسة الشيخ أبي موسى عيسى الطرميسي التي كانت أعظم مدرسة حينئذ في جبل نفوسة،

2

سابق، ج 2، ص 790. السير، مرجع

.183

1 الشماخي من قرى مدينة يفرن ما زالت آثارها قائمة بشكل جيد ومنظم، كما أن أحفاد عائلة الشماخي ما زالوا يقيمون فيها، وقبر الشيخ معروف بهذه القرية بجوار مسجد صغير على الطريق المؤدية شمالا إلى قرية تاغمة والقلعة. انظر: كردي، الحياة العلمية في جبل نفوسة، مرجع سابق، ص) مدرسة البخابخة: تقع هذه المدرسة بقرية ديسير وهي قرية الشيخ الشماخي، حيث كانت مقصدا لطلاب العلم، يقصدها نجباء الطلاب من كل مكان تقوم برسالة التعليم المقدسة باستمرار، حتى جاءها في أواخر العصر التركي عبد بن يحي الباروني، فجددها بناءها، وجدد أسلوب التدريس فيها انظر: معمر الإباضية في موكب التاريخ، ص 426. 4 كوردي، الحياة العلمية في جبل نفوسة، مرجع سابق، ص 1 ص 181.

3

الله

يكنى بأبي موسى وهو من علماء جبل نفوسة بليبيا، تلقى علمه عن أبي يحي وجدليش ابن فتى، كان شيخا عالما فقيها ورعا، سيد جماعته، أطلق عليه لقب شيخ الإسلام، إذ كان شيخ طبقة من العلماء الأجلاء منهم: أبو طاهر إسماعيل الجيطالي، أبو ساكن عامر الشماخي، أبو غالي أبو عزيز بن إبراهيم بن يحي، انظر الشماخي، السير، مرجع سابق، ج 2، ص 169.

9