ترجيحات الشيخ الشماخي في باب الصلاة من خلال كتابه الإيضاح شريحة، محمد موسى

ترجيحات الشيخ الشماخي في باب الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٤٤

الفرع الثاني: السنة النبوية

" هي

ما صدر عن النبي عليه الصلاة والسلام غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير"

6

1"

وهذه

الأحاديث والوقائع هي التي يستخرج منها أحكام شرعية، وقد تكون أحاديث تدل على

مشروعية الفرائض، فأغلب الخلافات الواردة في المسائل تتمحور حول الأحاديث المتعلقة بها،

والمثال على ذلك أن يقوم بذكر الأقوال وما ورد معها من أدلة من السنة النبوية:

" والتوجيه في الصلاة سنة مؤكدة، والدليل على هذا ما روي عن عمر وعائشة، وابن مسعود

رضي

الله

عنهم: (أن النبي -صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال: سبحانك

اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وقال قوم: التوجيه فرض، والدليل

ما روي من حديث عمر، وعائشة، وابن مسعود رضي الله

عنهم

يدل أيضا على وجوبه، لقوله

عليه السلام (صلوا كما رأيتموني أصلي). والصحيح عندي أنه ليس بفرض، لقوله عليه السلام للذي يعلمه الصلاة: (إذا فتحت الصلاة وقرأت فيها ما فتح الله لك، فكبرا حتى تطمئن قائما، ثم اهو إلى السجود حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع رأسك حتى تطمئن قاعدا، ثم اهو إلى السجود حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع رأسك وقم إلى الركعة الثانية، وافعل فيها ما

1 السالمي، طلعة شمس، مرجع. سابق، ج 2، ص 460.

35