القواعد الأصولية الواردة في كتاب الإيضاح للشماخي (كتاب الصلاة نموذجا) الغافري، عزان بن عبد الله بن حمد

القواعد الأصولية الواردة في كتاب الإيضاح

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

الخاتمة

الحمد لله الموفق للخيرات الذي بحمده تربو الأعمال وتتنزل البركات، والصلاة والسلام

على مسك الختام سيدنا محمد وعلى

آله

وصحبه الكرام، وبعد:

فختام هذه الجولة الماتعة في قواعد الأصول، وبعد حمد الله على الوصول، نلخص ما احتواه البحث في الكلمات الآتية:

تكوّن هذا البحث من فصلين الفصل الأول كان بمثابة التمهيد، ففيه تم التعريف بالشيخ عامر الشماخي والتعرّض لشيء من سيرته العطرة، والتعرّف على شيوخه وطلابه وآثاره، وفي هذا الفصل أيضا كشفنا اللثام عن المقصود بمصطلح "القواعد الأصولية" بما تطمئن به النفس، وبينا الفوارق الجوهرية بينها وبين أخواتها "القواعد الفقهية".

أما الفصل الثاني فهو الذي عنده تُحط الرحال وتبلغ الآمال، فقد جاء بيانا وشرحا ودراسةً لكل قاعدة أصولية اغتنمناها من نوالات الشيخ الشماخي في جزء الصلاة من كتابه الإيضاح،

وكانت قواعد عديدةً ومتنوعة؛ ولذلك فقد تم تبويبها على أبواب علم الأصول المعروفة.

ومجمل محصلة هذا البحث من القواعد: (??) قاعدة كان منها (4) قواعد في المبحث الأول، واحدة منهجية والأخريات في الحكم الشرعي، و (6) قواعد في المبحث الثاني، خمس في الأدلة الأصلية وواحدة في الأدلة التبعية أما مبحث قواعد تفسير النصوص فقد حاز قصبة السبق؛ إذ اجتمعت فيه (??) قاعدة، ثلاث في العموم والخصوص، وأربع في الأمر والنهي، وأربع في الظاهر والمؤول والحقيقة والمجاز وثنتان في المنطوق والمفهوم، وثلاث في حروف المعاني، وواحدة من القواعد المتفرقة، أما المبحث الأخير ففيه (5)،قواعد، واحدة في الاجتهاد، وأربع في التعارض

والترجيح.

أما نتائج البحث فتلخصت في الآتي:

1- القواعد الأصولية هي صميم علم الأصول وغايته المنشودة، وهي لا تختلف عنه إلا بما

يكون من علاقة الجزء بكله.

86