القواعد الأصولية الواردة في كتاب الإيضاح
الجزء ١ · صفحة ١٥وعيوب، وما قد يدخل عليها، ونحاول صياغة القاعدة بصورة جديدة تكون جامعة مانعة، محددة لمحل النزاع إن وجد، وتكون بين قوسين بعد عبارة: "الصيغة المختارة". ثالثا: شرح القاعدة: نعرّف بعض المفردات المتعلقة بالقاعدة اصطلاحا فقط طلبا
للاختصار، ثم نبين المعنى الإجمالي للقاعدة، ويكون ذلك حسب الصيغة المختارة. رابعا: رأي الأصوليين في القاعدة: إن وجد خلاف فنكتفي فيه بالآراء المشهورة خصوصا في المسائل التي يكثر فيها الخلاف مع محاولة نسبة الأقوال إلى أصحابها. خامسا: دليل القاعدة: نذكر فيه دليلا واحدا متحرين القوي والمقدم من الأدلة، ولا نورد النقاشات لكثرة القواعد ومحدودية البحث. سادسا: تطبيق الشماخي للقاعدة: نذكر المسائل التي صرح فيها الشماخي بالقاعدة مع بيان كيفية استدلاله بها على مسألة الموضوع.
الدراسات السابقة:
هناك عدة إسهامات مشكورة تطرقت لدراسة كتاب الإيضاح من جانب أصول الفقه، ومما اطلعنا عليه في ذلك:
أ. دراسة: جمعة بن سعود بن سليمان الكندي (1423هـ /2002م)، بعنوان: (منهج الشماخي في كتابه الإيضاح من خلال الجزأين السابع والثامن اعتمادا على طبعة وزارة التراث، وظهر أن من أهم أهدافه إبراز الأدلة والقواعد الأصولية الرئيسة التي اعتمد عليها الشماخي، وقد استخدم الباحث عدة مناهج كالاقتباس واستنطاق النص والاستنباط في الجانب التاريخي، والمنهج الوصفي والتحليلي والاستنباطي عند الحديث عن منهج الشماخي في الاستدلال، ليصل إلى
عدة نتائج من أهمها - في المقام بيان منهج الشماخي في الاستدلال بالقواعد الأصولية. أما بحثنا فيختلف بطبيعة الحال في كونه يدرس جزء الصلاة الذي لم تتطرق إليه دراسة الكندي، ويختلف في صلب البحث حيث إن بحثنا جاء مختصا بدراسة قواعد الأصول، بينما دراسة جمعة الكندي تخبر القارئ عن طريقة تأليف الشيخ الشماخي في كتابه سواء تعلق بجانب
الأصول أم بغيره.
س